الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

511

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بعد الميم والنون بعد الألف قبل الياء ) أبو جعفر المعروف بابن العزاقر ( بالعين المهملة المفتوحة والزاي والقاف والراء ) كذا في أيضا الاشتباه . وفي « ست » : محمد بن علي الشلمغاني يكنى أبا جعفر ويعرف بابن العزاقر له كتب وروايات وكان مستقيم الطريقة ، ثم تغير وظهرت منه مقالات منكرة إلى أن اخذه السلطان ، وقتله وصلبه ببغداد وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة كتاب التكليف ، وأخبرنا به جماعة عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن محمد بن علي الشلمغاني الا حديثا منه في باب الشهادات انه يجوز للرجل ان يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم ، انتهى . وفي « جش » : محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبى العزاقر كان متقدما في أصحابنا فحمله الحسد لأبى القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية حتى خرجت فيه توقيعات واخذه السلطان وقتله وصلبه ، وله كتب منها كتاب التكليف ورسالة إلى ابن همام ، وكتاب ماهية العصمة ، كتاب الزاهر بالحجج العقلية ، كتاب المباهلة ، كتاب الأوصياء ، كتاب المعارف ، كتاب الإيضاح ، كتاب فضل النطق على الصمت ، كتاب فضائل العمرتين ، كتاب الأنوار ، كتاب التسليم ، كتاب الزهاد والتوحيد ، كتاب البداء والمشية ، كتاب نظم القرآن ، كتاب الإمامة الكبير ، كتاب الإمامة الصغير ، كتاب قال أبو الفرج محمد بن علي الكاتب القنانى قال أبو المفضل محمد بن عبد اللّه بن المطلب حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني في استتاره بمعلثايا بكتبه انتهى وفي باب من لم يرو ابن علي الشلمغاني يعرف بابن العزاقر غال . وفي « صه » : محمد بن علي الشلمغاني ( بالشين المعجمة والغين المعجمة ) يكنى أبا جعفر ويعرف بابن العزاقر ( بالعين المهملة والزاي والقاف والرآء أخيرا ) له كتب وروايات ، وكان مستقيم الطريقة متقدما في أصحابنا فحمله الحسد لأبى القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية